مدار الساعة - تحت رعاية معالي الأستاذ الدكتور نذير عبيدات رئيس الجامعة الأردنية، وبحضور ضيف الشرف رئيس الجامعة الألمانيّة الأردنيّة الأستاذ الدّكتور علاء الدّين الحلحولي، احتفلت أكاديمية بناة الغد، السبت، على مسرح قصر الثقافة بمدينة الحسين للشباب، بتخريج الفوج الثالث عشر من طلبة الصف الثاني عشر لعام 2026.
كما حضر حفل التخريج، الذي حمل عنوان (انتمي) نواب رئيس الجامعة الأردنية الاستاذ الدكتور زياد الحوامدة والأستاذ الدكتور أشرف أبو كركي، ومستشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الناطق الإعلامي باسم الوزارة، مدير التنسيق الموحد، مهند الخطيب، وأمين عام وزارة البيئة عمر عربيات.وأقامت المدرسة حفل التخريج، بحضور أولياء أمور الطلبة، وإدارة المدرسة.عبيدات:ستكتشفون مع مرور الأيام
وخاطب الدكتور نذير عبيدات الخريجين بكلمة بليغة وذات دلالات، وقال:على أرض عمّان الجميلة، حيث تلتقي المحبة بالإنجاز، والمعرفة بالطموح، وحيث يصبح التعليم مشروعًا حقيقيًا لا مجرد سنواتٍ في الصفوف الدراسية، يسعدني أن أكون معكم اليوم لنحتفل بثمرة جديدة من ثمار رحلة تعليمية آمنت بأن بناء الإنسان هو جوهر التعليم وغايته.ومع مدرسة بناة الغد، نحتفل اليوم بلحظة جميلة من لحظات العطاء والإنجاز.هذا المكان المدرسة… كتابٌ، وتاريخٌ، وحكايةُ أجيال.مكانٌ تعانقت فيه المعرفة والطموح، والفكر والعمل، والعلم والقيم، فخرجت منه أجيال حملت معها ما تعلمته من معارف ومبادئ، ومضت لتصنع قصص نجاح في الأردن وخارجه.لقد كانت قيمة هذا المكان فيما تركه في نفوس أبنائه؛ فبعض الأماكن لا تُقاس بمبانيها، بل بما تزرعه في الإنسان من أثر يبقى معه أينما ذهب.أبنائي وبناتي…تقفون اليوم على عتبة مرحلة جديدة من حياتكم.تغادرون مرحلة جميلة احتضنت أحلامكم الأولى، وتدخلون عالمًا مختلفًا؛ عالمًا تتسارع فيه التغيرات، وتتبدل فيه الأدوات، وتتطور فيه المعرفة بسرعة لم تعرفها الأجيال السابقة.قد تواجهون عالمًا مليئًا بالأسئلة، وبشيء من الحيرة، وقليل من اليقين.لكن هناك أمورًا لا تتغير.لا تتغير فيه القيم والأخلاق.ولا تتغير قيمة العمل.ولا تتغير قيمة الإنسان وإنسانيته.وستبقى هذه القيم هي الرصيد الحقيقي الذي يحمل الإنسان إلى النجاح، مهما تغيرت الأزمنة، وتبدلت الظروف، وتطورت الوسائل.فالعالم اليوم لا يحتاج فقط إلى من يمتلك المعرفة، بل إلى من يعرف كيف يجعل منها أثرًا نافعًا.ولا يحتاج فقط إلى عقولٍ قادرة على التفكير، بل إلى إنسان يمتلك الحكمة والمسؤولية والقدرة على أن يرى قيمة الآخرين.أبنائي وبناتي…ستكتشفون مع مرور الأيام أن بعض اللحظات تزداد جمالًا كلما ابتعدنا عنها؛ لأنها لا تبقى مجرد ذكرى، بل تصبح جزءًا من تكويننا ومن وجداننا.ستبقى في ذاكرتكم هذه الصفوف، وهذه الممرات، وهذه السنوات التي حملت صداقات وتجارب وتحديات وفرحًا ونجاحات.لكن تذكروا دائمًا أن الحياة لا تتوقف عند محطة، ولا تنتهي بمرحلة.فالنجاح الحقيقي ليس أن تصلوا إلى حلم واحد، بل أن تمتلكوا القدرة على أن تصنعوا أحلامًا جديدة، وأن تنتقلوا من إنجاز إلى إنجاز.إن ما تحققونه اليوم ليس نهاية الطريق، بل بداية طريق أوسع.فانطلقوا إلى جامعات الوطن الجميلة، واستعدوا لبناء مستقبلكم، والمساهمة في بناء مستقبل وطنكم.وإن قادتكم خطواتكم إلى أماكن أخرى في هذا العالم، شرقًا أو غربًا، فاذهبوا بثقة، واحملوا معكم قيمكم، وهويتكم، وانتماءكم.تعلموا من العالم… وأضيفوا إليه.وابنوا لأنفسكم أسماءً يكون الاحترام أساسها، والعلم طريقها، والأخلاق عنوانها.اجعلوا من العلم طريقًا، ومن الأخلاق رفيقًا، ومن المحبة رسالة.كونوا سفراء خير للأردن الغالي، وأبناء أوفياء لوطنكم وثقافتكم، واسعوا دائمًا إلى أن تجعلوا هذا العالم مكانًا أفضل مما وجدتموه.وتذكروا أن الأهم ليس فقط أن تجدوا مكانًا لكم في الحياة، بل أن ترفعوا من قيمة المكان الذي تكونون فيه.ارفعوا من قيمة علمكم، وعملكم، ومجتمعكم، وكل إنسان تلتقون به.فالأثر الجميل الذي تتركونه هو ما سيبقى بعد مرور السنوات.أبنائي وبناتي…في يوم كهذا، لا بد أن نتذكر أصحاب الفضل بعد الله سبحانه وتعالى.آباءكم وأمهاتكم الذين حملوا أحلامكم قبل أن تحملوها أنتم، وسهروا من أجلكم، ومنحوكم الحب والدعم والثقة.كما نحيي معلماتكم ومعلميكم، وكل من أسهم في رحلتكم؛ فالتعليم ليس نقل معرفة فقط، بل بناء إنسان وصناعة مستقبل.وتذكروا دائمًا أن الطريق لن يكون سهلًا في كل محطاته، لكن كل إنجاز عظيم بدأ بإنسان آمن بنفسه، وتمسك بحلمه، ورفض الاستسلام.آمنوا بقدراتكم.تمسكوا بأحلامكم.ولا تسمحوا لأحد أن يضع حدودًا لطموحاتكم.وفي الختام…احملوا معكم من هذا اليوم أكثر من شهادة.احملوا علمًا ينفع، وقيمًا تبقى، ورسالة تجعل من وجودكم إضافة حقيقية أينما كنتم.فالأوطان لا تُبنى فقط بمن يحققون النجاح لأنفسهم، بل بمن يجعلون من نجاحهم طريقًا لنجاح الآخرين.حفظ الله الأردن عزيزًا قويًا شامخًا، بقيادته الهاشمية الحكيمة، وبارك الله خطاكم، وجعل منكم جيلًا يبني المستقبل بعلمه، ويرفع قيمة الحياة بإنسانيته.
واشتمل الحفل على فقرات شارك بها الطلبة الخريجون، وكلمات للمدير التنفيذي للأكاديمية الدكتور خالد العدوان، حيّا فيها الحضور وأثنى على أداء طاقم التدريس والإدارة والخدمات في المدرسة.العدوان:على خدمة وطنهم الأردن والإنسانية ككلوأعاد الدكتور العدوان في كلمته التركيز على رؤية الأكاديمية ومهمتها في بناء جيل متسلّح بالمهارات، وقادر على خدمة وطنهم الأردن والإنسانية ككل.
وعرض خلال الحفل فيديوهات حملت عناوين (كلما نظرت إليك كنت أرى) و(اليوم وأنا أراك تتخرج) و(كلمة من القلب)..
وأكاديمية بناة الغد مؤسسة تربوية ثنائية اللغة إسلامية الثقافة والانتماء، تطبق برامج دولية ووطنية تهدف إلى إعداد جيل قيادي واعد، متميز أكاديميًا وقيميًا، مدرب على توظيف مهارات الحياة وتوجيهها لخدمة وطنه الأردن وأمته والإنسانية، من خلال كوادر مؤهلة في بيئة محفزة بالتعاون مع أولياء الأمور والمجتمع المحلي والدولي مع الالتزام بتحقيق معايير الجودة.مدار الساعة كانت هناك، والتقطت عدستها الصور التالية:




















































































































































































































































































































































































































































































































